تستعد نقابة الصحفيين الموريتانيين لاحتضان الاجتماع الإقليمي للاتحاد الدولي للصحفيين في العالم العربي والشرق الأوسط، خلال الفترة من 11 إلى 13 يناير 2027، بالعاصمة نواكشوط، بمشاركة 21 نقيبا ورئيسا لهيئات صحفية من دول المنطقة، إلى جانب رئيسة الاتحاد الدولي للصحفيين وأمينه العام وعدد من أعضاء فريقه الإداري.
وقالت النقابة، في إيجاز صادر عنها، إن استضافة هذا الاجتماع تمثل حدثا مهنيا بارزا، باعتباره أول مؤتمر من نوعه وبهذا الحجم تحتضنه موريتانيا في المجال الصحفي والنقابي، بما يعزز حضور البلاد ومكانتها في المحافل المهنية الإقليمية والدولية.
وأضافت أن اختيار موريتانيا لاحتضان هذا اللقاء يعكس قناعتها بأهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به في صناعة القرار الإعلامي الدولي، وترسيخ حضورها داخل المؤسسات والمنظمات المهنية، مستندة إلى ما وصفته بالمكانة التي تحتلها البلاد في مجال الحريات على المستويات العربية والإفريقية والدولية.
ومن المقرر أن يناقش الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بأوضاع الصحفيين ونقاباتهم في المنطقة، وآفاق تطوير العمل النقابي المشترك، فضلا عن مراجعة برنامج العمل الإقليمي للاتحاد الدولي للصحفيين وتحديث أولوياته، ومتابعة تنفيذ القرارات المتعلقة بالمنطقة التي أقرها المؤتمر العام للاتحاد في مايو الماضي.
كما ستتناول المداولات سبل تعزيز التضامن النقابي، والدفاع عن الحقوق والحريات المهنية للصحفيين، ورصد الانتهاكات التي يتعرضون لها، إلى جانب بحث تأثيرات الذكاء الاصطناعي والتحولات التكنولوجية على مستقبل المهنة والوظائف الصحفية والمؤسسات الإعلامية.
وأكدت نقابة الصحفيين الموريتانيين أن تنظيم هذا الاجتماع يندرج ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز تمثيل الصحافة الوطنية في المحافل الدولية، والدفاع عن مصالح الصحفيين الموريتانيين، والإسهام في النقاشات المهنية والنقابية المتعلقة بمستقبل الصحافة على المستويين الإقليمي والدولي.




