إلى رئيسي محمد ولد الشيخ الغزواني

بواسطة elbichara

 

 

بعد نجاح خطة “رمضان” وما حملته من أبعاد اجتماعية وتضامنية، لم يعد كافيًا التوقف عند هذا الحد، بل ينبغي أن تتحول هذه الجهود إلى نهج دائم عبر إطلاق “خطة تكافل مع المواطن” بشكل مستمر ومنظم. فالمواطن اليوم هو محور كل السياسات، وهو المتأثر الأول بالتحولات العالمية المتسارعة.
في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، حيث تتصاعد الحروب وتتزايد الضغوط الاقتصادية، تصبح الحاجة ملحة إلى تعزيز الحماية الاجتماعية، وتثبيت دعائم الصمود الداخلي. ومن هنا، فإن استمرار “خطة تكافل مع المواطن” تمثل استجابة واقعية وضرورية لتحديات المرحلة.

سيدي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إنكم مطالبون  اليوم بمواصلة هذا النهج القائم على القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، والعمل على تخفيف الأعباء عنه، خصوصًا في ظل ارتفاع الأسعار وتقلبات الأسواق العالمية.
“خطة تكافل مع المواطن” يجب أن لا تكون ظرفية أو موسمية، بل مشروعًا وطنيًا دائمًا، يعكس التزام الدولة بحماية الفئات الهشة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وترسيخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

فالرهان الحقيقي اليوم ليس فقط في مواجهة التحديات الخارجية، بل في بناء جبهة داخلية قوية، قوامها المواطن الواعي، والدولة الحاضنة، والسياسات التي تضع الإنسان في صدارة الأولويات.

محمد الأمين واو الحسين